الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
185
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ « 1 » . 2 - قال الشيخ الطبرسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) في قوله : أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً أي : زادهم ذكر الرحمن تباعدا من الإيمان ، عن مقاتل . والمعنى أنهم ازدادوا عند ذلك نفورا عن الحق وقبول قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » . * س 36 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 61 ] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 61 ) [ سورة الفرقان : 61 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله تبارك وتعالى : تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً ، قال : « فالبروج : الكواكب ، والبروج التي للرّبيع والصيف : الحمل ، والثّور ، والجوزاء ، والسرطان ، والأسد ، والسنبلة ، وبروج الخريف والشّتاء : الميزان ، والعقرب ، والقوس ، والجدي ، والدّلو ، والسمكة ، وهي اثنا عشر برجا » « 3 » . * س 37 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 62 ] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ( 62 ) [ سورة الفرقان : 62 ] ؟ ! الجواب / قال عنسبة العابد : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 115 ، والآية ( الرحمن : 1 - 4 ) . ( 2 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 306 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 115 .